الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

قال أبو عبد الله: يحرم، ثم يستعيذ، لقول الله تبارك وتعالى ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾.

قلت: والرجل يستعيذ، يقول، أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، قال: لا بأس.

قلتك فإن قال: أستعيذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم، قال: لا بأس.

قلت: فإن قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال: نعم، كذلك أنا أستعيذ.

رجع ـــ

وعن أبي علي موسى بن علي رحمه الله، قال: من نسي الاستعاذة وصلى، فصلاته تامة، فإن تركها متعمدا فسدت صلاته.

قال غيره: معي أنه قد قيل، من ترك الاستعاذة ناسيا أو متعمدا فلا نقض عليه، وقيل، عليه النقض في العمد، ولا نقض عليه في النسيان، وقيل، عليه النقض في العمد والنسيان، وقيل كذلك في التوجيه.

رجع ـــ ومن جهر بها ناسيا فصلاته تامة، ومن جهر بها متعمدا فصلاته فاسدة، وصلاة من صلى خلفه، وكذلك عن محمد بن محبوب، رحمه الله.

/83/

٥١١ / ٢٬٦٧٧