الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٧

أو كبيرة فرضها الله و أمر بها، و اجتناب كل معصية نهى الله عنها صغيرها و كبيرها، و التوبة إلى الله من كل ذنب و الندامة عليه، و حسن النية في العمل و الإخلاص به لله، و المعرفة لكفر من كذب على الله،، و ادعى عليه خلاف الحق، و المعرفة بكفر من امتنع عن التوبة و أصر على الذنب مستكبرا عن التوبة، و المعرفة بكفر من شك ممن كذب على الله، و من شك في المصرّين المستكبرين الممتنعين من التوبة، و الفراق لأهل المعاصي من أهل الكبائر المستحلين منهم و المجرمين، و البراءة منهم و نفي الإيمان عنهم، و تسميتهم بالكفر، كفر أهل النفاق و نفي الشرك عنهم بإظهار التوحيد، و استحلال دمائهم بعد الدعوة و المناصبة على البغي حتى يفيئوا إلى أمر الله، و تحريم سبي ذراريهم و غنيمة أموالهم، و تحريم قتل الشيخ الكبير و المرأة و الصبي الصغير، إلا من قاتل فيقتل في المعركة، و تحريم الاستغفار، و الولاية و المودة و المحبة لهم في الدين، و تحريم تسميتهم بالإيمان، و ترك تحريم مناكحتهم، و أكل ذبائحهم، و الإقامة بين أظهرهم بالتقية لهم، و المعرفة في حال التقية بضلالة من ضل منهم، و ضلال حكامهم و غيرهم ممن استحق الضلال لهم بما جرت لهم به الأمانة بيننا و بينهم ما أقمنا بين أظهرهم، و نقر بأحكامهم علينا على غير رضى منا بأعمالهم و لا لخلافهم للحق في أحكامهم، و لا جهلا بمنازلهم، نفارق من فارقنا على ما انتهك من معاصي الله و سخطه عليهم فيها، و نبرأ منهم، و لا نفارق أحدا ممن فارقنا على طاعة نمسك بها، و نحسن جوارهم، و نحسن صحبتهم، و نصل أرحامهم و نبر للوالدين منهم، و نحسن مملكتهم

٦٧ / ٢٬٦٧٧