الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٣ويوجد عن زياد بن مثوبة قال: صلينا خلف يمان بن جميل صلاة الجمعة بصحار، فلما أن بقى آخر الركعتين سجدة قعد فلم يسجدها، فأبطأ عليهم، فكبر رجل وسجد، وبلغنى أنه أبو مودود، وسجد الناس معه ورفعوا رءوسهم، ثم كبر الإمام يمان وسجد، ولم أعلم أن الذى كبر غير الإمام فلما أن سجد لم أسجد، ورأيت أن صلاتى قد تمت، فلما أن انصرفا سألت سعيد بن المبشر، وكان قد حضر الصلاة، فقال: أنا ممن سجد ثلاثا، قلت: كيف تصنع؟ قال: لا أدرى، فكتبت إلى سليمان بن عثمان فأجابنى أن الذين سجدوا ثلاثا أصابوا، وعلى الباقين الإعادة، فكرهت أن أنقض حتى لقيته فأخبرته أنى لم أعلم أن الذى كبر وسجدت بسجوده أن أنه غير الإمام، فلم ير على إعادة الصلاة.
قال غيره: على من يأتم بالإمام فى تلك السجدة الإعادة لأنه لا يجوز ترك السجدة على الخطأ، ولا يجوز أن يصلى وحده بغير صلاة الإمام.
رجع _ وقيل من صلى خلف الإمام فلم يثبت إلا بتكبيرة الإحرام فلا نقض عليه، ومن شك فى ركعة أو أقل أو أكثر فى صلاته وهو خلف الإمام، وهو تابع للإمام فلا تقض عليه، ومن انتقضت صلاته وأراد أن يرجع يصلى فى مكانه فأحب أن يبدل الإقامة.
وإن انتقضت صلاة قوم فأرادوا البدل فى وقتها صلوا جماعة، وإن فات وقتها صلوا فرادى.
_ وفى نسخة أخرى _ إذا كان يصلى مع الإمام واحد وكان بينه وبين الإمام … /261/