الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٤وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم، أنه قال: أوصانى جبريل بصلاة الضحى، وعنه صلى الله عليه وسلم، أنه قال: يا معاذ، إن لجنة بابا، يقال له الضحى، لا يدخل من ذلك الباب إلا من كان مصليا للضحى.
وعنه صلى الله عليه وسلم، من حافظ على سنة الضحى غفر الله له ذنوبه.
أبو هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: كانت صلاة الضحى أكثر صلاة داود عليه السلام.
ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مسجد قباء فإذا قوم يصلون صلاة الضحى، وقال: هذه صلاة رغبة كان الأوابون يصلونها حين ترمض الفصال.
قال الحسن، روى عن ابن عباس قال، ما ظننت أن لصلاة الضحى فضيلة حتى أتيت على هذه الآية، ﴿اِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالاِشْرَاقِ﴾.
ووقتها مذ ترتفع الشمس قدر رمح إلى نصف النهار، وأفضل ذلك إذا رمضت الفصال على ما قالوا به، وفى رواية، ما ظننت لصلاة الضحى وفضلها حتى أتيت على هذه الآية.
وفى الخبر، النافلة هدية للمؤمن إلى ربه فليحسن أحدكم هديته وليطيبها.
وعنه صلى الله عليه وسلم، نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ، فالحذر … /432/