الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥الحذر، فإن ما عند الله خير وأبقى. وجاء عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال، ((اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم تبتغون بها البركة)).
هاشم عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، ((اجعلوا من صلاتكم فى بيوتكم فإن أفضل الصلاة فى بيوتكم بعد صلاة الجماعة)).
ومن كتاب الضياء: ومن صلى تطوعا ومعه من يصلى الفريضة فلا يجهر بالقراءة فيغلط عليه.
ومن صلى نافلة بثوب نجس ولم يعلم ثم علم بعد ذلك، فعن أبى محمد أنه لا بدل عليه، وقال، ومن حج نافلة فسد عليه حجه، فعليه البدل للحج باتفاق.
فى قيام الليل:
روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ثلاث علىّ فريضة، وهن لكم تطوع، قيام الليل، والوتر، والسواك.
قال أبو الحسن، فأما قيام الليل فهو التطوع لغير النبى صلى الله عليه وسلم، وأما الوتر فقد صار واجبا وليس بتطوع، والسواك فقد صار سنة، لقوله صلى الله عليه وسلم، لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، وهى من الكلمات التى ابتلى بها إبراهيم ربه بهن على ما قيل، والله أعلم.
وفى الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلى فى الليل فإذا مر بآية فيها ذكر الجنة سأل، وإذا مر بآية فيها ذكر النار تعوذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح. … /433/