الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 3

الجزء ٣ · صفحة ٤

و قال الله تعالى ﴿وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّتُرْبُواْ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُوا عِندَ اللَّهِ وَمَآ ءَاتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾. قال، يعني، يضاعف بالواحد من عشر إلى سبعمائة ضعف فصاعدا.

و الصدقة فكاك من النار و غسل من الخطايا، و قيل، كان بعضهم يقول إذا جاء المسكين قال، جاء الغسال.

و قيل، مثل الصدقة كمثل رجل يطلب بدم، فأخذه أولياء المقتول، و لم يزل يعطي من كثير و قليل حتى عتق، و قال الله تعالى ﴿وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾. الله يقول، لا تمسكوا عن الصدقة فتهلكوا، و قال بعض، لا تمسكوا على الجهاد فتهلكوا.

و من غيره:

قال أبو عبد الله، رحمه الله، هو العبد يرتكب الذنب الصغير و الكبير، فيتمادى في المعصية، و لا يعجل التوبة فيوقعه ذلك فيما هو أعظم مما ارتكب شبه الإياس و القنوط، فنهى عن ذلك.

رجع:

و قال الله تعالى {وَالذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا

/04/

٩٠١ / ٢٬٦٧٧