نتعلم كيف نحفظ القرآن لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وفي دراسة علميّة قام بها مركز أكاديمي أمريكي أكّد الخبراء بأنّ عمليّات التدليك لأعضاء الجسم أثناء الوضوء للصلاة تعيد لعضلاتها وللدورة الدمويّة حيويّتها ونضارتها، وبالإضافة لذلك فإنّها تساعد الشرايين على الاستمرار في إمداد خلايا المخّ بما يلزمها من الدم الذي يحمل إليها الأكسجين والغذاء.
فائدة استقبال القبلة
لقد تبيّن من خلال الدراسات أنّه لكي تتمّ عمليّة التفريغ لبعض الشحنات لا بدّ من الاتّجاه نحو مكّة التي توجد فيها قبلة المسلمين، وهو ما أمر الله - سبحانه وتعالى - المسلمين القيام به في الصلاة أثناء السجود، لأنّ مكّة هي مركز اليابسة في العالم.
وقد أوضحت الدراسات أنّ التوجّه إلى مكّة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتّجاه إلى مركز الأرض، الأمر الذي يخلّص الإنسان من آثار همومه وأحزانه، فيشعر بعدها بالراحة النفسيّة.
ولعلّه توجد هناك جاذبيّة تجذب إليها الإنسان، تلك الجاذبيّة هي الشعور النفسيّ بأنّه يتّجه إلى أفضل مكان على وجه الأرض، وإلى أوّل بيت وضع للناس مباركًا، فبتفكيره في مثل تلك الطاقة يشعر بأنّ له قيمة في هذا الوجود، وأنّ له قوّةً يلتجئ إليها لترشده وتوجّهه إلى ما فيه خيره، وتلك القوّة هي ربّه وخالقه وواهب له كلّ النعم، ومنها نعمة الحفظ والتذكّر.
فائدة صلاة ركعتين
يرشد العلماء خاصّة الروحانيّين منهم الإنسان الذي يشعر بالإرهاق أو التوتّر، أو الصداع العصبي أن يلتجئ إلى السجود، لأنّه يخلّصه من كثير من الأمراض العصبيّة والنفسيّة، هذا ما أثبتته دراسة حديثة أجراها أستاذ العلوم البيولوجيّة، ورئيس قسم تلوّث الأغذيّة بمركز تكنولوجيا الإشعاع، الدكتور (محمّد ضياء الدين).
وللسجود أثر عميق ودور فعّال في إزالة القلق من نفس المصلّي الذي يخشع في صلاته بكلّ جوارحه، حيث يشعر فيها بفيض من السكينة يغمره، وطوفان من نور اليقين والتوحيد يملأ قلبه.