نتعلم كيف نحفظ القرآن لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ١١٥1ــ الدعاء لها بالخير والنجاح والتفوّق، وذلك ممّا يشجّعها، ويجعلها تشعر بأهميّة الدعاء وقيمته وتأثيره في النفس، وقد لاحظ العلماء النفسانيّون بأنّ النفس يمكن أن تستوعب أنّ الدعاء شيء مهمّ، وأنّ صاحبها يقدّمه لها كمكافأة على حسن أدائها، وقيامها بما هو جيّد.
2ــ التلفّظ ببعض الكلمات الحسنة التي تبعث في النفس السرور والانشراح، وتغرس فيها معاني تلك الكلمات، لأنّ ذلك سيجعلها تشعر بأنّ لها قيمة ومكانة في هذا الوجود، وبين عناصر المجتمع.
3ــ الكلمة الطيّبة، ولهذا المعنى نجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحثّ ويرغّب في الكلمة الطيّبة التي يجب أن تصدر من المسلم نحو جميع خلق الله - سبحانه وتعالى -، حيث يقول: «والكلمة الطيّبة صدقة «، خاصّة إذا كانت لترغيب النفس على حفظ كتاب الله - عز وجل -، فذلك هو الفضل العظيم.
وذلك مثل: الدعاء بالخير والهداية والإعانة، أحسنت، بارك الله فيك، جزاك الله خيراً، وهذا هو سلوك الأذكياء، هكذا يجب أن تكون النفس المهذّّبة والمثابرة والمنظّمة، وغير ذلك من الكلمات التي تبعث النشاط والعزيمة فيها.
4ــ المدح والثناء عليها، وبذلك يزداد فرحها ونشاطها وعملها.
5ــ كما يجب أن تكون الهديّة المادّية متناسبة مع مقدار المجهود المطلوب أداؤه من النفس، ويستحسن أن تكون من الأشياء المشاهدة دائماً كساعة أو أيّ شيء آخر ذات أهميّة.
وإذا كانت البيئة غنيّة بالمؤثّرات التي تحفّز خلايا المخّ، وتزيد في عدد الروابط التي تصل الخلايا العقليّة ببعضها، فستزيد من تحقيق أهداف كثيرة، والبيئة هي أهمّ الأسباب لزيادة الذكاء عند من يداوم على مثل هذه التحفيزات، وكتاب الله - عز وجل - القرآن الكريم يوفّر لمن يتعامل معه مثل تلك المؤثّرات والمحفّزات.
6ــ ويمكن تشجيع النفس بتقديم جائزة بعد كلّ استظهار تؤدّيه بإتقان، وتكون عبارة عن شيء بسيط، مثل علبة شكولاطة، قارورة عطر، وما شابه ذلك.