نتعلم كيف نحفظ القرآن لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٨١وقد وصف الله - سبحانه وتعالى - كتابه فقال: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾. … -[الواقعة ـ 77ـ79]
ــ صلاة ركعتين، وجلب رحمة الله - سبحانه وتعالى - وعونه وتوفيقه، وتقويّة النفس من الناحية الروحيّة، فتمتلئ راحة وطمأنينة.
ــ من السنّة القراءة في مكان نظيف خال من الشواغل التي تشغل الحواسّ، وأفضل الأمكنة المسجد.
ــ يسنّ أن يستاك تعظيمًا وتطهيرًا للجهاز الذي يقرأ به هذا الكلام العظيم الطاهر، وهذه من السنن المهجورة.
ــ أن يطهّر اللسان عن الكلام القبيح الذي لا يتفّق مع كلام الله الرفيع القيمة والعالي الشأن.
ــ أن يجلس القارئ مستقبلا القبلة إذا أمكن، متخشّعًا بسكينة ووقار مطرقًًا رأسه، وهذه من أفضل الوسائل التي تقوّى الانتباه، وتزيد التركيز.
ــ التعوّذ قبل القراءة، كي يطرد الشيطان الذي لا يريد له أن يأخذ من مأدبة الله - عز وجل -، وذلك امتثال لقول الله - عز وجل -:
- ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾. -[النحل ـ 98]
ــ تسنّ التلاوة بتدبّر وتفهّم، وهذا هو المقصود من قراءة القرآن، والمعين على حفظه، لأنّ ذلك يزيد من الاهتمام والانتباه والتركيز.
قال الله - سبحانه وتعالى -:
﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. -
[ص ـ 29]
قال العلماء:
«قل لي بماذا تهتمّ أقل لك ماذا تحفظ «.
ــ أن يذكّر نفسه بأنّ قارئ القرآن الكريم يكون في مصّاف العظماء، ومن أفضل الناس، وأعلاهم درجة.
ــ تشمله ظلّة الرحمة، وتحوط به الملائكة، وتتنزّل عليه السكينة.
ــ أنّ الملائكة الكرام تدعو له بالرحمة والمغفرة.
ــ قارئ القرآن الكريم يرتفع به درجات عليا في الدنيا، إذ يرفع به أقواماً، ويخفض به آخرين.
ــ قارئ القرآن الكريم يكتب عند الله من الذاكرين والقانتين.