نتعلّم كيف نحفظ القرآن (روحيا وعلميا) سليمان بن محمد موسلمال

نتعلم كيف نحفظ القرآن لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ٨٢

ــ قارئ القرآن الكريم ممّن يشهد لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غدًا يوم القيامة.

ــ الحافظ للقرآن الكريم والماهر به يبعثه الله - عز وجل - يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة.

ــ قارئ القرآن الكريم تبتعد عنه الشياطين، وتخرج من بيته، وذلك ممّا حفظه، ويبعد النسيان، وممّا يقوّي العقل الباطن، فتزيد قوّة الاستيعاب عنده.

ــ قارئ القرآن الكريم يستنير عقله بنوره، ويمتلئ قلبه بالحكمة، وتتفجّر منه ينابيع العلم، وهذا هو أكبر محفّز لصاحبه على الثبات على القراءة لزيادة حفظه واستيعابه.

ــ أهل القرآن الكريم يذكرهم الله - عز وجل - فيمن عنده، وكفى بذلك شرفًا وفضلاً، لأنّهم يسألون ربّهم فيجيب لهم دعوتهم فضلاً منه وكرمًا، فيجب أن يسعى المؤمن بكلّ طاقته ليحفظ كلام ربّه، ليكون من أهل الله - عز وجل -.

الإخلاص لله - سبحانه وتعالى - والدعاء

الإخلاص، والطاعة، وترك المعاصي واللّمم من القول هو سرّ التوفيق والنجاح، خاصّة في حفظ كتاب الله - عز وجل -، وتعلّمه والعمل به، فهذا العمل هو من أعظم العبادات، وأجلّ الطاعات، وخير ما يجمعه العبد، لأنّه نور الله وكتابه المبين، يهدي به من اتّبع رضوانه سبل السلام، ومن سبل السلام توفيقه وإعانته على حفظه وتلاوته، والعمل به.

يقول العلماء:

«اجعل قصدك وهدفك من الحفظ التقرّب إلى الله - سبحانه وتعالى -، واستحضر أنّ ما تتلوه وما تحفظه هو كلام ربّك العزيز الجبّار، الهادي والمعين، واحذر أن يكون دافعك إلى ذلك نيل مكانة بين الناس، أو الحصول على بعض المكاسب الدنيويّة والمكافآت، والجوائز، فالله - عز وجل - لا يقبل من العمل إلاّ ما كان خالصا لوجهه الكريم «.

قال الله - عز وجل - ّ:

﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾. -[البيّنة ـ 5]

٨٢ / ١٧٣