نتعلّم كيف نحفظ القرآن (روحيا وعلميا) سليمان بن محمد موسلمال

نتعلم كيف نحفظ القرآن لسليمان موسلمال

الجزء ١ · صفحة ٩٨

ومن هنا نستنتج بأنّ الذنوب لها تأثير سلبيّ على إفراز الهرمونات، ربّما لأنّ النفس تنقبض عند اقترافها للذنب، فتختلّ الإفرازات التي هي مفاتيح للخلايا كي تدخل إليها المعلومات، وهي التي تجعل الأعصاب مستعدّةً للتواصل الجيّد فيما بينها وبين الخلايا، لتمرير المعلومات من خليّة إلى أخرى.

والقرآن نور، والعقل نور، والذنوب ظلمة، فلا يلتقي النور مع الظلمة.

وأقول كذلك بأنّ الوضوء يبعث الراحة والهدوء والنشاط في خلايا الجسم، وخاصّة خلايا المخّ التي تتأثّر تأثيرًا إيجابيًّا قويًّا بمثل هذه الحالات، فيجعلها تستوعب بشكل أسرع وأحسن.

وقد أثبتت الدراسة أنّ الوضوء يجدّد خلايا الجسم المختلفة، ويمدّها بالطاقة اللازمة التي تشعّ من أجسامنا، والتي تسمّى «بران «، وهذه هي حقيقة ملموسة، استطاع الخبراء اكتشافها بمختلف تجاربهم.

ولا غرابة ولا عجب في ذلك، لأنّ الله - سبحانه وتعالى - يقول في كتابه الكريم:

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾. - … [الأنبياء ـ 30]

وما دام أنّ الماء يبعث الحياة في كلّ شيء، وأنّ الإنسان إذا شربه، بعث فيه الحياة، والنشاط والحيويّة، فكذلك الخلايا بدورها تعتبر شيء حيّ، فإذا ما اغتسل الإنسان، فإنّه بذلك يبعث فيها الحياة والنشاط، ويبعث فيها نوعا من الحيويّة، التي تجعلها جاهزة للعمل بكلّ طاقاتها وقدراتها.

بعض فوائد الوضوء قبل تلاوة القرآن

أكّد بحث علميّ حديث للدكتورة (ماجدة عامر) أستاذة جهاز المناعة بجامعة عين شمس، واستشاري الطبّ البديل أنّ الوضوء وسيلة فعّالة جدًّا للتغلّب على التعب والإرهاق، كما أنّه يجدّد نشاط الإنسان.

٩٨ / ١٧٣