بحوث وفتاوى (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

بحوث وفتاوى لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٧

1/6)

كلام الزهرى فأدخله يحيى بن حميد فى الحديث ولم يبيّنه0

… قلت يحيى بن حميد هذا ضعفه الدارقطني وأدخله العقيلى فى الضعفاء واورده ابن حبان فى الثقات فأخطأ الصواب وأما قرة بن عبد الرحمن فقد قال عنه أحمد منكر الحديث جداً وقال أبو زرعة الأحاديث التى يرويها مناكير وقال ابن معين ضعيف الحديث وقال النسائى وأبو حاتم ليس بالقوى وقال أبو داود فى حديثه نكاره قلت ولايغتر بقول ابن السبكى فى أول طبقاته وهو عندى فى الزهرى ثقة

(( 4 ))

ثبت فقد قال الأوزاعى ما أحدٍ أعلم بالزهرى منه وقال يزيد بن السمط أعلم الناس بالزهرى قرة بن عبد الرحمن لأنه بعيد عن التحقيق لمخالفته لأقوال الأئمة المذكورين واعتماده على ما نقله عن الأوزاعى وابن السمط مما لايفيد ولايجدى لأن المراد من قولهما المذكور أنه أعلم بحال الزهرى من غيره لافيما يرجع إلى ضبط الحديث قال الحافظ وهذا هو اللائق0

… قلت فمن كان هذا حاله لايستشهد بروايته ولاكرامة ولاسيما مع مخالفته للثقات الأ ثبات وفوق ذلك أنّ الراوى عنه ضعيف كما رأيت ولايفرح بمتابعة يونس بن يزيد التى أخرجها الضياء المقدسي فى المنتقى عن أبى علي الأنصاري حدثنا عبيد الله بن منصور الصباغ ثنا أحمد بن صالح ولم يكن هذا الحديث إلا عنده حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أبى مسلمة عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ " من أدرك الإمام وهو راكع فليركع معه وليعتدّ بها من صلاته " لأن أبا على الأنصارى واسمه محمد بن هارون بن شعيب بن إبراهيم بن حيان متهم بالوضع كما نقل ذلك الذهبى عن عبد العزيز الكتانى وعبيد الله بن منصور الصباغ لا أعرفه فقد ترجمه الخطيب فى تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً والغالب على مثله الجهالة ويونس بن يزيد فى حديثه عن الزهرى مناكير قال أحمد فى حديث يونس عن الزهرى منكرات وقال ابن سعد كان حلو الحديث كثيره وليس بحجه وربما جاء بالشىء المنكر0

(1/7)

٧ / ١٣٣