تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ج: أما القبول فيعلمه الله تبارك وتعالى ولا علم لنا نحن ولا لغيرنا بذلك وإنما يتكلم أهل العلم على الصحة ولكن الأصل من أتى بشي من الأعمال الصالحة على الوجه الصحيح وكان متقيا لربه تبارك وتعالى ، أن الله تبارك وتعالى يتقبل منه ، إذ إن الله تبارك وتعالى إنما يتقبل من المتقين ،فمن كان متقياً فإن الله تبارك وتعالى قد وعد بقبول أعماله الصالحة ،ومن لم يكن كذلك فالأمر بخلاف ذلك ، و أما بالنسبة إلى صحة عمرته فإن كان قد أتى بها بحسب ما هي مشروعة أتى بها عليه بأركانها وشروطها فإنها صحيحة بمشيئة الله تبارك وتعالى ،ولا يلتفت إلى هذه الشكوك والوساوس والله تبارك وتعالى أعلم .
س:ما هو مستند من يقول أنه لا يصح أن يعتمر الفرد أكثر من عمرة في الزيارة الواحدة؟
١٠٧ / ١٩٢