تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٣٦البقاء بمكة مع فعل رسول الله صلى الله عليه على آله وصحبه الذي ذكرناه فينبغي للإنسان عندما ينتهي من طواف الإفاضة أو السعي إذ كان عليه السعي أن يذهب إلى منى مباشرة سواء كان ذلك في الليل أو في النهار هذا هو الذي دلت عليه السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ثبوتا لا شك فيه ولا عبرة برأي من خالف ذلك فإن العبرة بالسنة في مثل هذه الأمور كما هم معلوم هذا وما جاء في بعض الروايات من أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف ليلا أو أنه كان يذهب في ليالي منى ويطوف بالبيت فإن تلك الروايات لا تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من النكارة بمكان فإذن السنة البقاء في منى في هذه الأيام سواء كان ذلك في الليل أو في النهار باستثناء أداء الطواف والسعي لمن عليه السعي والله أعلم .
س : لكن فضيلة الشيخ في هذه الأيام ربما لكثرة الزحام وكثرة السيارات قد لا يجد الحاج طريقا ممهدا إلى مكة ومن مكة إلى منى فيذهب لطواف الإفاضة ويعود في وقت متأخر يعني قبل الفجر بساعة أو ساعتين إلى منى هل عليه بأس ؟