تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٤٩ج: على كل حال الإنسان لابد أن يعتمد على نفسه هذا هو الأصل لأنه قد يخطي ذلك الشخص الذي قد اعتمد هو عليه فلماذا لا يعتمد على نفسه ويعتمد على غيره إذا كان قد وقع لهذا الإنسان من قبل واطمأنت نفسه إلى فعل صاحبه وهو لم يفارقه أبدا فإنه يمكن أن يرخص له في الماضي أما في المستقبل فليعتمد على نفسه ولا يعتمد على غيره أما بالنسبة إلى الصلاة فالكلام فيها كالكلام في الحج الأصل أن يعتمد الإنسان على نفسه ولكن إذا وقع منه خطأ مثلا واطمأنت نفسه إلى فعل صاحبه فيجعل ذلك من باب المرجحات في الحج وفي الصلاة ومن المعلوم أن الإنسان إذا ترجح لديه أحد الجانبين فإنه يأخذ بما ترجح له فإذن يكون فعل ذلك الشخص الذي معه من المرجحات لا أنه يعتمد عليه فإن لم يعارضه معارض في طواف الحج أو العمرة أو في الطواف مطلقا ولا في الصلاة فيمكن كما قلت أن يجعل ذلك من المرجحات ولكن في المستقبل ينبغي له أن يعتمد على نفسه والله تبارك وتعالى أعلم .
...........انتهت الحلقة بحمد الله .....
سؤال أهل الذكر لعام 1423هـ
… بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال : فضيلة الشيخ في الحقيقة نحن تحدثنا في المرات الماضية عن أحكام الحج والمناسك التي يسلكها الحاج في ذلك المكان الطاهر اليوم نريد منكم أيضا أن تحدثوننا باختصار عن صفة الحج ما الذي يأتيه الحاج وما الذي يذره ؟
الجواب : الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على أشرف الأنام سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته أما بعد :