تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

تبارك و تعالى و هو مستقبل للبيت في حالة صعوده على الصفا و المروءة يقول :" لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير" قبل ذلك يقول طبعا ً : " الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده و نصر عبده و هزم الأحزاب وحده " و يدعو بعد ذلك ثم يأتي بالذكر السابق و يدعو بعد ذلك ثم يأتي بعد ذلك بالذكر السابق فإذا انتهى من ذلك أحل بالحلق أو التقصير و الحلق أفضل إلا في حالة أن يكون أراد الإحلال من عمرته في العشر مثلاً فلقرب الإحرام بالحج فإن الأفضل له أن يقصر حتى يتمكن من الحلق عند إحلاله من الحج وقد أمر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بالتقصير في هذه الحالة و ذلك لأجل أن يبقى شعره طويلاً حتى يتمكن من حلقه كما قلت عند الإحلال من الحج و النوع الثالث القران و ذلك بأن يحرم بالعمرة و الحج معاً فإذا فعل ذلك فإنه عندما يأتي البيت يطوف طواف القدوم و يسعى و يبقى على إحرامه حتى اليوم الثامن و يتوجه بعد ذلك إلى منى و يبقى على إحرامه كما قلت حتى يرمي جمرة العقبة و يذبح هديه فإذا ذبح الهدي فإنه يحل بالتقصير أو بالحلق و الحلق أفضل لأن الرسول صلى الله عليه و على أله و سلم يقول رحم الله المحلقين قال ذلك ثلاث مرات و في الرابعة قال: " و المقصرين " و بذلك تلاحظون أن الفرق بين القران و الإفراد هو أن القارن يذبح الهدي بخلاف المفرد فإنه لا هدي علي إجماعاً و أما القارن فإن عليه الهدي على مذهب جمهور الأمة و بعد ذلك سيأتي الكلام بمشيئة الله تبارك و تعالى على أفعال الحج على الثلاثة الأنواع و في حالة التلبية يقول :" لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك لا شريك لك " و إذا كان مفرداً قال : لبيك بحجة أو لبيك حجاً أو لبيك حجة و إذا كان متمتعاً قال : لبيك بعمرة أو لبيك عمرة أو

١٥٧ / ١٩٢