تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ١٦١

من أفضل الأوقات فلا ينبغي للإنسان أن يفرط فيه بنوم أو بكلام أو ما شابه وليبقوا على ذلك حتى يتحققوا من غروب الشمس تحققا لا لبس فيه و ليس لأحد أن يخرج قبل ذلك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن ذلك و لأنه بقي في عامه ذلك حتى يتحقق من غروب الشمس تحققا لا لبس فيه و لا غموض و بعد ذلك أفاض و قال :" خذوا عني مناسككم" و للأسف نجد كثيراً من الناس يخرجون قبل ذلك و هذا مما يخالف السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه و على أله و سلم مخالفة صارخة و لا ينبغي للإنسان الذي ذهب إلى تلك المواطن المقدسة أن يخالف هذه المخالفة و العياذ بالله تعالى من ذلك ثم ليذهبوا إلى المزدلفة و ليبيتوا ليلتهم بها و ليجمعوا بين المغرب و العشاء يصلون المغرب ثلاثا و العشاء _زلة لسان فقال ثلاثاً _ركعتين طبعاً هذا للمسافر و يكون ذلك بأذان و إقامتين على الصحيح الذي دل عليه الحديث الصحيح فإذا قاموا في الصباح فليصلوا صلاة الفجر في أول وقتها ثم ليذكروا الله سبحانه و تعالى هنالك ذكراً كثيراً و ليبتهلوا إليه و ليكثروا من السؤال مع تضرع و خشوع إليه سبحانه و تعالى ثم ليخرجوا بعد ذلك قبل طلوع الشمس و إذا مروا بوادي محسر و إن أمكنهم أن يسرعوا السير فذلك هو المطلوب و إن لم يتمكنوا من ذلك فلا حرج بمشيئة الله تبارك و تعالى مع شدة هذا الزحام الذي نراه الآن و أقول شدة الزحام لا أريد أن يتخوف الناس من ذلك و إنما أذكر أن ذلك هو الواقع و لكن الأمر يسير بمشيئة الله تبارك و تعالى يرى الناس أفواجاً و لكنه يمر بسهولة و يسر و لا يجد مشقة في ذلك و من ذهب إلى تلك المواطن عرف ذلك حق المعرفة فلا ينبغي .............انتصف الشريط وسقط بعض الكلمات.........

١٦١ / ١٩٢