تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٣٦ج:- يجب أن يكون طواف الوداع أخر ما يأتي به الإنسان في مكة المكرمة فيكون طواف الوداع هو أخر العهد بالبيت ليس له أن يشتري أو أن يبيع أو ما شابه ذلك ، نعم إذا اضطر إلى شراء نعل، بأن ضاعت نعاله فإنه لا مانع من ذلك وكذا إذا اضطر إلى استئجار سيارة لإيصاله إلى المطار أو إلى البيت أو إلى مكان يحتاج إلى أن يصله فإنه لا بأس من ذلك وكذا إذا احتاج إلى شرب ماء أو نحوه هذه الأمور البسيطة ولا سيما عند الحاجة والله تبارك و تعالى أعلم.
س:- هل له بعد أن يصلي الركعتين بعد الطواف أن يشرب ماء زمزم ؟
ج:- بعد الركعتين نعم يشرب من ماء زمزم ، والله تبارك وتعالى أعلم.
س:- إذا ذهب رجل إلى البيت الحرام ليطوف طواف الإفاضة ومن شدة الإرهاق نام في ليل ذلك اليوم بعض الساعات وذلك من شدة المرض فما حكم ذلك النوم ؟
ج:- إذا كان الأمر كذلك فلا شي عليه بمشيئة الله تبارك وتعالى لهذه الضرورة التي ذكرها والله أعلم.
س:- رجل عنده ضيق النسم وطاف طواف الحج بشق الأنفس ، ماذا عليه في طواف الوداع ؟
ج:- إذا أمكنه أن يطوف للوداع لا بد من ذلك ولو بأن يستأجر من يطوف به ، أما إذا تعذر عليه الطواف ولو بالحمل فإنه يسقط عنه ، وألزمه بعض العلماء دما ، وهو أحوط وإن كان اللزوم لا لزوم عليه ولكن لا بد من أن يطوف إذا أمكنه ذلك ولو بالحمل كما قدمت وينبغي للإنسان أن يعرف بأن الله سبحانه وتعالى أعلم بسريرته فليس له أن يجادل ويماري ويقول أنا لا أستطيع أو بما أن فلانا أو فلانا من المفتين قد رخصوا في ذلك ، وسأترخص كما يذكر كثير من الناس ، يعلم أن الله تعالى لا تخفى عليه خافيه والله أعلم.
س:- لقد طفت اليوم طواف الإفاضة وشككت في عدد الأشواط التي طفتها وفي أخر الشوط قررت أنه أخر شوط مع شك بأنه السادس وليس السابع ، ولكني بنيته على يقين لئلا أقع في دوامة الشك والوسوسة ولم التفت إلى شي آخر ؟