تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٣٧ج:- لا أدري إذا كنت متيقناً بأنك قد أتيت بسبعة أشواط فقد أتيت بالمشروع ولا داعي للشك وأما إذا كنت شاكاً ولم يترجح لديك أنك قد طفت سبعة أشواط فإنك مخاطب بالسبعة ولا يجزيك ذلك وعليك أن تعيد الطواف مرة أخرى والعبرة هل أنت متيقن بأنك قد طفت أو لا ؟ فإن كنت متيقنا فلا تلتفت إلى الشكوك وإن كنت لم تتيقن ذلك فلا بد من التيقن والله تبارك وتعالى أعلم.
س:- سعيت إلى الصفا والمروة أربعة أشواط وتعبت فخرجت لبحث عن عربة وركبتها وأكملت الثلاثة أشواط الباقية راكباً ولكن صاحب العربة لم يوصلني إلى القمة في الصفا والمروة فماذا يجب علي ؟
ج:- الله أعلم إذا كان لم يوصلك إلى القمة فقط فلا شي عليك إذا كان استوعب مكان السعي من الصفا إلى المروة ولم يبقى إلا الصعود فلا بأس عليك بذلك ولاسيما إذا كنت مضطرا لذلك كما هو ظاهر من حالك أما إذا كان لم يوصلك إلى نهاية الموضع المعروف فلا يجزيك والله تبارك أعلم.
س:- رجل عليه كفارات مرسلة ومغلظة ولم يقم بقضائها قبل حجه ؟ ولكن نيته خالصة بالأتيان بقضائها
ج:- يقضيها الآن ولا شي عليه إن شاء الله تبارك وتعالى ولكن ينبغي للإنسان أن يبادر بتأدية ما وجب عليه وإن لم يستطع ذلك في ذلك الوقت فلا بد من الوصية والله تبارك وتعالى أعلم.
س:- رجل تاب إلى الله أكثر من مرة وفي كل مرة يقف لله تعالى أن لا يعود لذلك الذنب أو تلك المعصية و لكنه يعود بإغواء الهوى والشيطان لذلك الذنب ولكنه في النهاية تاب إلى الله تعالى فما حكم تلك الأيمان والكفارات ؟