تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٥٣ج:- الأولى أن تقول إتباعاً لمذهب من أجاز ذلك أخذاً منه بحديث الترخيص،لا أن تقيس أنت نفسك ذلك، وذلك لأن القياس لابد أن يكون من عالم قادر على القياس ولا عبرة برأي الجاهل أو باستدلال الجاهل ولو أنه صادف الحق، وبما أنك كنت مضطراً ولا تستطيع أن تذهب إلى الجمار مرة ثانية للمشقة التي تجدها، ومن المعلوم أن المرأة لا تقوى على الذهاب بنفسها فلا بأس عليها إن شاء الله تبارك وتعالى إذا رمت هذا اليوم عن اليوم الماضي وعن هذا اليوم والله تبارك وتعالى أعلم.
س:- رجل ذبح عن أربعة أشخاص لكنه لم يعينهم بأسمائهم وإنما نواهم بداية عند الشراء ولم يستحضرهم أثناء الذبح كل واحدا على حده ،ماذا عليه ؟
ج:- ينبغي أن يعلم أنه من أراد أن يذبح عن نفسه أو عن أشخاص آخرين ينبغي له أن يدعو وكذا يعين بأن هذه الشاة بأنها عن فلان وهذه الشاة عن فلان وهكذا ، أما أن يقوم بذبح كذا وكذا من الشياه من غير أن يعين بأن هذه الواحدة عن فلان وهذه الثانية عن فلان وهكذا ، فهذا الأمر ينبغي أن يشدد فيه أما من وقع في ذلك فإن أعاد فهو أحسن وأسلم له ، وإن شاء الترخص فعسى أن تكون المسألة لا تخلو من رخصة ، وإن كان الأحوط له والأسلم بأن يعيدوا ذلك الذبح ، والله تبارك وتعالى أعلم .
س:- بت في المزدلفة ولكن صليت الفجر في منى.ما حكم ذلك؟
ج:- لا أدري لماذا هذا التهاون ، تب إلى ربك وعسى أن يرخص لك عن وجوب الدم وإلا فإن افتديت فهو أحوط لك وأسلم ، والله تبارك وتعالى أعلم .
س:- ذهبت لرمي الجمار ووجدت أخاً لي قد وكل بالرمي عن مجموعة من الناس فساعدته. هل في ذلك شيء ؟