تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة (سعيد القنوبي) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

ج:- هذا هو التلاعب بعينه، إذا كان هؤلاء الناس يستطيعون أن يرموا بأنفسهم فليرموا ، وأما إن كانوا لا يستطيعوا أن يرموا بأنفسهم فالأصل أن يرمي عنهم أخوك بنفسه ؛ لأنهم قد وكلوه ولكن بما أنه هو قد وكلك بذلك فلا أرى عليهم ولا عليك بأساً إذا كانوا لا يستطيعون أن يرموا بأنفسهم ، أما إن كانوا يستطيعوا أن يرموا بأنفسهم فكما قلت هذا هو التلاعب وعليك وعليهم وعلى أخيك التوبة وأن يقوموا بإعادة الرمي مرةً أخرى ، والله أعلم .

س:- رجل ذهب لطواف الإفاضة الساعة الواحدة ليلاً فنام في الحافلة من منى ودخل مكة وهو نائم ، ما قولكم في ذلك؟

ج:- لاشيء عليه إن شاء الله ، والله تبارك وتعالى أعلم.

س:- رجل أوصته والدته بأن يؤجر عنها حجه بشرط ألا يكون الرجل الذي يؤدي عنها رجل حالق لحيته ولكن ..حدثت مقاطعة .. ؟

ج:- وقال الشيخ هذا قد أجبنا عنه من قبل أجبنا عنه بالأمس وقلنا إن هذه الحجة باطلة مادامت مخالفة لما اشترطته الوالدة ، وقلت إن هذه الوالدة قد أحسنت صنعاً عندما اشترطت أن يكون الشخص الذي يؤدي عنها موفراً للحيته ، وذلك لأن الحالق عاصياً لله تبارك وتعالى ، وليتها اشترطت أن يكون الرجل الذي يؤدي عنها الحجة رجلاً صالحاً من غير أن تشترط هذا الشرط فقط ، لأن المعاصي ليست منحصرة في حلق اللحية وحدها بل هنالك معاصي متعددة يرتكبها كثير من الناس والعياذ بالله ، فمن أراد أن يؤجر فليؤجر رجلاً صالحاً يتولاه ويحبه في الله تبارك وتعالى حتى تكون تلك الحجة مقبولة عند الله تبارك وتعالى ، وإن كانت حجة العاصي الذي لم يعصي خلالها صحيحة بل ولو عصى خلالها بالنسبة إلى بعض المعاصي على كلام في ذلك ، أي في أنواع تلك المعاصي و ما يلزم فيه الدم ، وما يفسد به الحج إلى غير ذلك ، والله تبارك وتعالى أعلم.

س:- كنت أسعى ووجبت صلاة العشاء ولكن صلينا معهم بدون ركوع ولا سجود من شدة الزحام ، فماذا علينا ؟

٥٤ / ١٩٢