تنبيهات وفتاوى في الحج والعمرة لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٧٥الثانية عشرة ، وفي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل ، وهكذا راسخ في أذهان كثير من الناس ، ويرمون بالتالي في الساعة الثانية عشرة بينما الشمس لا تزول قبل الثانية عشر و النصف و رأيت كثيراً من العمانيين اليوم قد رجعوا قبل منتصف النهار بوقت معنى ذلك بأنهم قد رموا قبل ولا أدري هل يظنون أن الوقت قد حضر أو ماذا فذكرنا والذكرى تنفع المؤمنين إن شاء الله تبارك وتعالى من رمى قبل الثانية عشر والنصف في هذا اليوم فرميه باطل ، في هذا اليوم يوم الحادي عشر ، أخبرني كثير من الثقات أو بعض الثقات بأن منتصف حين ذلك الوقت الحاصل من رمى قبل هذا الوقت فليحتط أقل شي لأمر دينه ويعيد الرمي غدا إن شاء الله وغدا لا يرمي قبل منتصف النهار قبل الثانية عشر والنصف إلا إذا كان أحد منكم متحقق بأن قبل ذلك أما على حسب ما أخبرنا هكذا من رمى قبل منتصف النهار وتحققوا كم الساعة بأنفسكم جيدا من رمى قبل منتصف النهار لابد أن يتوب إلى ربه ويعيد فإن لم يعد وذهب فعليه دم وعليه مع ذلك الإثم مع أنه قد سمع ولم يعد ، وكثير من الناس هداهم الله يستأجرون في كل سنه حجة ومع ذلك لا يستطيعون الرمي يعرفون من أنفسهم ،نعم قد يعرض للإنسان عارض ويمرض هنا فهذا لا كلام فيه ليس أحد لا يعرض له عارض قد نكون نحن الآن بصحة جيدة وغدا يصبح الواحد منا مريض بل قد يصبح ميتا لكنه الواحد يعرف من بلاده بأنه لا يستطيع الرمي و لا يستطيع كذا ولا يعرف شيئاً من الناسك لا يعرف كذا ولا يعرف شيئاً ومع ذلك يأتي بحجة فلان ولعل ذلك الفلان يخاصمه يوم القيامة ويأتي متعلقا به يخاصمه بين يدي ربه تبارك وتعالى ، قلت الرمي يبتدي من طلوع الشمس في اليوم العاشر ، 1_وكثير من العلماء يقول بأنه ينتهي في اليوم العاشر بمنتصف النهار ولا يوجد دليل يدل على ذلك ، 2_وذهبت طائفة من العلماء بأنه ينتهي بغروب الشمس ،3_وذهب كثير من العلماء إلى بأنه ينتهي في اليوم العاشر_ بطلوع الشمس هكذا