الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩٦رد المغصوب وغلته
السؤال :
من اعتصب دابة فاشتراها منه من لا يعلم اغتصابه لها بعقد صحيح بمائتين قرشا مثلا ثم أراد المشترى بيعها، وندم الغاصب وقصد فكاكها بما عزّ وهان فوافقها تباع فاشتراها بمائة قرش وردها إلى ربها الأول ولا ضعف بها بل على حالها فبقت في يد مغتصبها مئة قرش لمن تكون هذه المئة ألرب الدابة المغتصبة منه فإن العين رجعت أم لغيره ؟ أبن لنا برهان ذلك والحجة فيه أبقاك الله عينا مبصرة .
الجواب :
الله أعلم بذلك، والظاهر أن هذا الغاصب قد أخذ تلك الدراهم من المشترى بوجه باطل فعليه ردها إلى المشترى وعليه أن يرد للمغتصب دابته وما أغلت من نتاج وكراء والله أعلم .
سكوت المغصوب عنه
السؤال :
من هلك وترك أولادا ذكر وابنتين فبقى الولد الذكر مستولى على ما خلفه أبوه مدة عمره كائنا ما كان من أصول وعروض وناطق وصامت، وأخواته في بيته خطبهن الأكفاء فمنعهن التزويج وبقين في عرب بيته مقهورات وما قدرن على الشكاية منه تقية حتى مات وغلل الأموال قريب من ألفي قرش