جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

البول لم ينتقل من موضعه بعد ذلك كالريح إذا قصده في صلاته فإنه يحتال في رده ما لم يخرج وأما الغائط إذا قصده في صلاته فهو كمن صره في طرف كسائه .

على أنه قيل أن النهي في ذلك أن يدخل في الصلاة وهو على المدافعة، وأما إن عرض عليه ذلك بعد الدخول فيها فلا ينقض . والله أعلم .

نسيان تسبيح الركوع

السؤال :

من نسي قول سبحان ربي العظيم ثم ذكر ذلك بعد ما جاوز الركوع قالوا عليه أن يقول ذلك حيث ذكر ولم يلزموه الرجوع إلى موضع الركوع، فهلا عذروه أصلا عن اتيان ذلك في غير موضعه وكذلك فيمن نسي تكبيرة أو الاستعاذة، وما عندك ؟ وما تراه أوفق ؟

الجواب :

قد جاء الخلاف في تارك الاستعاذة وقول " سمع الله لمن حمده " ناسيا إذا ذكر وهو في الصلاة، فقيل يقولها، وقيل لا وهو الصحيح عندي لأنه ذكر خاص بموضع قد فات . ثم اختلف القائلون أنه يقولها متى يقولها على أقوال كثيرة ولم أحفظ هذا الخلاف في نسيان التسبيح والتكبير فإن كنت قد حفظته قبلناه، والله أعلم .

٢٥٤ / ٣٬٦٤٩