جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٤٤

منه فالمبتدع يحمل أوزار من تبعه في بدعته وكذلك من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيء دلت على ذلك الأحاديث الكثيرة .

وبالجملة فإن الأسباب معتبرة والمغتاب لصاحبه إن أخذ من حسناته فهو سبب صدر منه فلا يلومن إلا نفسه ﴿ إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون ﴾(1) والله أعلم فلينظر في جميع ما كتبته ولا يؤخذ إلا بعدله .

الدعاء مجتمعين أو من واحد مع التأمين

السؤال :

الأفضل والأحسن في الدعاء للاستغاثة والاستسقاء يدعون جميعاً أم واحد يدعو والباقي يؤمنون إذا كانوا جماعة ؟ وما أسرع للإجابة ؟ بين لنا ذلك مأجوراً إن شاء الله .

الجواب :

أما الذي عليه العمل في عهده " وعهد الصحابة فهو أن يكون الداعي أحد القوم وسائر الجماعة يؤمنون وأرجو أن التأسي بذلك أسرع للإجابة .

(1) سورة يونس، الآية 44

٢٬٥٥٢ / ٣٬٦٤٩