جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٢٢

الجواب :

لا بأس بالتداوى بذلك في غير الأبواب الموصلة إلى داخل فإنه يحرم علينا مسه، وإنما حرم علينا أكله أو شربه أو استنشاقه مثل شربه، فإن عرف السكر من وضعه على شيء من اعضاء الجسد حرم ذلك لأن العلة التي حرمت أكله موجودة ها هنا وهي الاسكار وإن لم يعرف ذلك عند أهل المعرفة به ووضعه رجل على رأسه فسكر من غير قصد للاسكار فإنه لا بأس عليه، وسمعت شيخنا جد بن سيف رحمه الله تعالى يقول أنه إن وضع في أسافل الجسد جذبته العروق إلى أعلى فاسكر، وإن وضع في أعلى الجسم لم يسكر لأن العروق لا تجذب إلى أسفل والله أعلم .

الخوف والرجاء والخلوّ منهما

السؤال :

الخوف والرجاء أهما واجبان على المكلف أم مندوب إليهما ؟ أم هما يجبان في حين من الأحيان ويرتفعان في حين ؟ أم هما نفس الاخلاص ولا يستقيم الإيمان إلا بهما ويسع الخلو عنهما أم لا أم يسع بوقت ويضيق بآخر ؟

الجواب :

هما فرضان في كل حال، ولا يصح خلو المكلف منهما لثبوت الأدلة على ذلك :

٢٬٦٣٠ / ٣٬٦٤٩