جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٢٣

منها في الخوف قوله تعالى ﴿ ويحذركم الله نفسه ﴾(1) ، ﴿ فلا تخافوهم وخافوني ﴾(2) ، ﴿ فالله أحق أن تخشوه ﴾(3) .

ومنها في الرجاء ﴿ لا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ﴾(4) ، ﴿ وإني لغفّار لمن تاب ﴾(5) ، ﴿ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا ﴾(6) في أمثالها من الآيات .

فمن ترك واحدا من الخوف أو الرجاء فقد ضيع واجباً من فروض الاعتقاد .

وقد أوجبوا أن يتوازنا .

وأقول : لا بأس برجحان أحدهما ما لم يفض إلى الأمن أو

الإياس .

والرجاء فيه تعالى أمثل إذ رحمته سبقت غضبه . والله أعلم .

(1) سورة آل عمران، الآية 30

(2) سورة آل عمران، الآية 175

(3) سورة التوبة، الآية 13

(4) سورة يوسف، الآية 87

(5) سورة طه، الآية 82

(6) سورة فصلت، الآية 30

٢٬٦٣١ / ٣٬٦٤٩