الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٩٩المراد بذلك التسليم على أهل البيوت فهم من أنفسنا، ونظير ذلك قوله تعالى ﴿ لا تخرجون أنفسكم من دياركم ﴾(1) أي لا يخرج بعضكم بعضا والله أعلم .
الفرح المذموم والممدوح
السؤال :
حد الفرح المذموم الذي ذكره الله في كتابه العزيز { ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من
العذاب }(2) .
الجواب :
الفرح المذموم هو الفرح المفضى إلى الإعجاب والخيلاء بما أعطي وينشأ من ذلك الفخر والخيلاء والتكبر ﴿ إن الله لا يحب الفرحين ﴾(3) يعنى المعجبين بما اعطوا المفتخرين بذلك المتكبرين به .
وأما سرور المؤمن بنعمة الله فليس من الفرح المذموم ﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ﴾(4) والله أعلم .
حب قيام الناس للشخص
(1) سورة البقرة، الآية 84
(2) سورة آل عمران، الآية 188
(3) سورة القصص، الآية 76
(4) سورة يونس، الآية 58
٢٬٧٠٧ / ٣٬٦٤٩