الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٠الجهل بقراءة بعض الآيات وأثره
السؤال :
الجاهل بقراءة القرآن إن سمع منه مد فتحة اللام الأولى حتى صارت الضامن لا يعلمن من قوله تعالى : ﴿ وليعلمن الله الذين صدقوا ﴾(1) ومد فتحة اللام حتى صارت الضامن ﴿ لتبعثن ولتنبؤن بما عملتم ﴾(2) أو مد فتحة القاف حتى صارت الضامن قوله عز وجل : ﴿ وخلق منها زوجها ﴾(3) أو حذف الألف من خالق من قوله تعالى : ﴿ هل من خالق غير الله ﴾(4) أو الوقوف على خالق من قوله تعالى : ﴿ هل من خالق غير الله ﴾ أو على إله من قوله سبحانه وتعالى : ﴿ ما لكم من إله غيره ﴾(5) ونحو ذلك فهل يحسن به الظن أم يحكم عليه بالشرك ؟ فإن قلتم أنه غير معذور ومحكوم عليه بالشرك وكان رجل قد سمعه من زوجه فجامعها قبل أن يستتيبها من ذلك وقالت له : أنها كانت قد تابت إلى الله جل وعلا ووحدت الله العظيم قبل جماعه لها فهل له تصديقها في ذلك أم تحرم عليه ؟
الجواب :
يحسن به الظن في بعض هذه الأمور فلا يحكم عليه بشيء ولا يحسن به الظن في البعض الآخر ويحكم عليه فيه بالارتداد .
(1) سورة العنكبوت، الآية 3
(2) سورة التغابن، الآية 7
(3) سورة الأعراف، الآية 189
(4) سورة فاطر، الآية 3
(5) سورة الأعراف، الآية 65