الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٠٦أو علم المادح وصفى لاشتكت
كفاه من عض الضروس مثلا
لكننى أرجو من الرحمن أن
يغفر كل ما اقترفت ذللا
أما حديث الرؤية الذي غدا
بين ذوى الخلاف شمسا وهولا
فذاك أمر خالف الكتاب في
ظاهره يستوجب التأولا
لم يروه أصحابنا لكنهم
قد ذكروه ليزيحوا العللا
فافترقوا صنفين في توجيهه
أسقطه بعض وبعض أولا
من قال بالتأويل قالوا أنه
أراد أنكم ترون ذا العلا
أي تعلمون وصف فعله الذي
أخركم وقوعه علما جلا
إذ لم يكن يقيننا عن رؤية
مثل يقين عن سماع حصلا
والمسقطون نظروا ظاهره
قد خالف المعقول والمنزلا
فاطرحوه غضباً لربهم
لم ينظروا الراوى له وإن علا
من يعرف الرجال بالحق فلا
تلقاه في الأمور إلا بطلا
٢٬٨٤٣ / ٣٬٦٤٩