الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٥٠التخصيص المستفاد من الأمر والنهي
السؤال :
التخصيص المستفاد من الأمر والنهي من قوله تعالى ﴿ فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ﴾(1) وقوله ﴿ يا أيها الناس اتقوا ربكم ﴾(2) ومثل ذلك كثير في القرآن وهو لفظ للعموم كيف يكون التخصيص ؟ أم هذا التخصيص مراد به البلغ دون غيرهم ؟ وكذلك قوله تعالى ﴿ حرمت عليكم الميتة ﴾(3) إلى آخر الآية، ومثل ذلك في القرآن للعموم، وقالوا الخاص ما دل لمعنى مفرد أين هذا الخصوص في نفس اللفظ أم في المعنى ؟ فإذا كان هذا الخصوص للمكلفين دون غيرهم فكذلك العموم لا يرد إلا للمكلف .
الجواب :
الخاص ما دل على معنى مفرد، وهو في الأمر المعني الذي طلب فعله، وفي النهي المعنى الذي طلب تركه فهو في قوله تعالى ﴿ فأقيموا الصلاة ﴾(4) نفس الإقامة وفي قوله تعالى ﴿ وآتوا الزكاة ﴾(5) نفس الايتاء وفي قوله تعالى ﴿ حرمت عليكم الميتة ﴾(6) نفس التحريم وفي قوله تعالى
(1) سورة الحج، الآية 78
(2) سورة الحج، الآية 1
(3) سورة المائدة، الآية 3
(4) سورة الحج، الآية 78
(5) سورة الحج، الآية 78
(6) سورة المائدة، الآية 3