الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٠٠معنى ( قال : رب أرني أنظر إليك )
السؤال :
معنى قوله تعالى حاكياً عن سيدنا موسى عليه السلام حين قال : ﴿ ربّ أرني انظر إليك ﴾(1) كيف قال هكذا وقد علم بأن الله تعالى لا تدركه الأبصار في الدنيا ولا في الآخرة ؟ وإن كان لأجل قومه لكي تطمئن قلوبهم بذلك فكيف يسخط خالقا ويرضى مخلوقا ؟ وهذا أمر من ربه أم لا ؟ وهل يجوز لنا أن نقول أنه اجتراء على الله وإن كان هذا قد سبق في علم البارى ولا بد من كونه ؟ تفضل بالجواب .
(1) سورة الأعراف، الآية 143
٣٬١٣٧ / ٣٬٦٤٩