الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٩تفسير ﴿ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ﴾
السؤال :
تفسير قول الله تعالى : ﴿ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم ﴾(1) ﴿ وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت ﴾(2) أهذا الرزق أمر بإنفاقه كله أم يمسك منه ؟ أفتنا ولك عظيم الثواب إن شاء الله تعالى .
الجواب :
في الآيات حث على الإنفاق ويدخل تحت ذلك الإنفاق الواجب والمندوب، فمن الواجب إخراج الزكاة ونفقة الزوجات والأولاد وصلة الرحم وإكرام الضيف وإعانة المحتاج على تفصيل في ذلك . وأما الإنفاق المندوب فهو ما يتصدق به الإنسان في غير اللازم . والواجب أفضل من المندوب .
وقد بيّن الربُّ سبحانه وتعالى مواضع الإنفاق في قوله عز من قائل : ﴿ ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين ﴾(3) وبيّن ما ينفق من الأموال في قوله عزّ من قائل { ويسألونك ماذا ينفقون قل