جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٦

الجواب :

الأطيط في لغتنا هو الصرير، وقال بعض شراح الحديث أطت أي صوتت وحنت، قيل وليس لها تصويت حقيقى وإنما هو كناية عن ثقلها بكثرة الملائكة . وقال العلقمي هذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثَمَّ أطيط وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى .

قلت لا مانع من حمله على ظاهرة وهو الذي يقتضيه سياق الخطاب، فإنه أخبر عن شيئين أحدهما أطيط السماء والآخر كثرة من عليها من الملائكة، وجعل الثاني علة للأول، فيقتضى سياق وقوع الأمرين للقطع بأن العلة غير المعلول وجعل الأطيط كناية أو مثلا للكثرة يسقط فائدة أو الخبرين ويجعلهما خبرا واحدا والله أعلم .

معنى حديث ‘‘ لا يلسع مؤمن من جحر مرتين ‘‘

السؤال :

كنت في بعض الأحيان سألت الشيخ العالم الفقيه محمد بن سيف الرحيلى عن مسألة في الحديث وهي " لا يلسع مؤمن من جحر مرتين " أرأيت إن وقع هذا على مسلم وهو في الظاهر مؤمن وهو منا - معشر أهل المذهب الأباضى- قائم بأداء الفرائض والواجبات والنوافل والمندوبات هل يقتضى ذلك عدم إيمانه كان من قول قائل بلسانه أو عمل باركأنه أو كيف تأويل الحديث أهو على الظاهر من لسع الأفعوان أو كناية عما يفعله الإنسان ؟ فقال : الجواب هذا مثل

٣٬١٨٣ / ٣٬٦٤٩