جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

النيل أيضا وكذا لف يد أو كليهما إلا لعذر، وهذا الحال الذي ذكره صاحب النيل جزاه الله عن المسلمين خيراً إنما هو لمن تعمد لف يده أو كليهما وحالتي دون ذلك لأنه إذا كان حكم المتعمد في لف يديه حال السجود كما ذكره صاحب النيل فكيف بمن عذره مولاه . وفي الإيضاح وأما ان بلغ الأكثر من يديه فلا بأس بصلاته لأن حكم الأكثر لحكم الكل وفي حاشيته اختلف العلماء في السجود على السبعة الأعضاء هل هو واجب أو سنة ؟ فإذا كان الاختلاف في فرضيته وهو سبعة أعضاء فكيف بعضو واحد لعذر لا لعمد وأنا بفضل الله المولى لا أعلم من يكره إمامتى لأجل مذمة في ديني وإذا حضرت في محافل أهل بلدى لا يتقدم على أحد منهم وهم راضون والحمد لله رب العالمين وإلى ساعتي هذه لا أعلم من يكره إمامتي وإن دخل عليها داخل من أجل العرج خاصة فلا عبرة به، لأن مصيبة الدنيا أهون على من مصيبة الدين وقد آن لى أن أتاخر عن الإمامة مراعاة لأوامرك حيث أمر المولى جل وعلا بقوله ﴿ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ﴾(1) فها أنا طائعك إن وجدت إماما لي صليت خلفه وإلا صليت منفرداً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجواب :

نعم في إمامة العليل بالصحيح قولان وقد أجبت بجوازها واخترت لك تركها، واختيارى لك ذلك لا ينافي كونها جائزة صحيحة فكثير من الأشياء نرى جوازها ونختار تركها لمعانٍ أخرى .

(1) الآية

٣٦٢ / ٣٬٦٤٩