فتاوى الإمام الشيخ بيوض (الجزء الأول) إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧١

المغرب المؤكدة طريقتين: أما علماء الإباضية المشارقة فيرون سقوط سنة المغرب في حال الجمع ولا قضاء لها، فيصلي الجامع المغرب ثم العشاء ثم الشفع والوتر، وأما علماء المغرب فيرون قضاء سنة المغرب بعد العشاء، فيصلي الجامع عندهم المغرب والعشاء، ثم سنة المغرب، ثم الشفع والوتر، وأيَّاما فعلت من هذا فأنت مصيب ولا حرج عليك.

سؤال: ما حكم الشرع في ركعتي سنة المغرب في حال الجمع بين المغرب والعشاء لسفر أو غيره أو نحوهما مما يشرع به الجمع بسببه؟

الجواب: يرى أصحابنا من أئمة المغرب أنهما تقضيان بعد العشاء فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقضي ما فاته من سننه الرواتب، ويرى أصحابنا من المشرق سقوطهما، وعلى هذين القولين يجري العمل اليوم في المغرب والمشرق.

سؤال: هل يجوز الدعاء أو الذكر بين المغرب والعشاء في حال الجمع بينهما؟

الجواب: من يجمع بين الصلاتين في السفر لا يأتي بأي عمل ولا بأي ذكر أو دعاء بعد التسليم من المغرب وإنما يقوم للعشاء في الحال.

١٤٩ / ٣٣٨