فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٢أحاديث لا نعلم مبلغها من الصحة، وهي في مجموعها لا تفيد علما يقينيا، والاعتقاد في مثل هذه الأمور الغيبية لا يمكن أن يبنى إلا على أدلة قطعية، وأنى لمثل هذه الأدلة في مسألة نزول عيسى، وعليه فجوابنا عن سؤالك هذا هو: الله أعلم.
والسلام عليك أولا و آخرا، والاشتغال بغير هذا من المهمات الدينية والدنيوية أولى وأحرى، لأن البحث فيما سألت عنه لا يأتي بنتيجة مطلقا مهما طال وامتد فلا يعدو أن يكون تضييعا للعمر فيما لا فائدة فيه.
حفظك الله ورعاك لأخيك: بيوض إبراهيم بن عمر.
سؤال: حضرة الأستاذ الجليل: أرجوكم تحقيق القول فيما قرأته من بعض الكتب في سياق الحديث عن نزول القرآن الكريم وقد وردت فيه العبارة التالية: «فمنهم من قال إن الله أملاه (القرآن) على جبريل عليه السلام مرة واحدة وجبريل هو الذي ينزله حسب الأسباب والواقف على الرسول … »، وما رأي الإباضية في المسألة؟.
الجواب: ما سمعنا قط بهذا القول الذي ذكرته في رسالتك، ونصه: «فمنهم من قال إن الله أملاه (القرآن) على جبريل عليه السلام مرة واحدة وجبريل هو الذي ينزله حسب الأسباب والواقف على الرسول».