فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٠واحتاطوا لأنفسكم، وتحروا لدينكم، فإن ترك الذنب أيسر من التوبة، ولا يعدل العاقل بالسلامة شيئا.
وأما الماء المعبر عنه (بالزاوق) فإنني لا أعرف أصله غير أنه اشتهر عند الناس أنه معدن، فإذا كان كذلك فهو طاهر، والظاهر أنه معدن كما يقول الناس، ومن السهل عليكم وأنتم قريبون من علماء الكيمياء أن تقفوا على أصله ولا يكلفكم ذلك تعبا ولا نفقة.
7صفر 1357ه الموافق لـ 29 مارس 1939م
فتاوى أخرى في الصابون ثم في العطور الممتزجة بالكحول.
وبعد، فإننا لم نحكم بطهارة ولا بنجاسة نوع خاص من الصابون كما نقل إليك عنا، وإنما قلنا بطهارة ما تحقق أنه خال من الشحوم، وأن ودكه زيت خالص معتصر من نبات زيوت أو غيره.
وأما الروائح فأصلها من الزهور ولكن بعضها يمزج بالكحول، فما لم يزج بهذه المادة فهو طاهر قطعا لا شبهة فيه، وما مزج بالكحول فإن خلاف العلماء في طهارته ونجاسته ثابت، وقد اختار الشيخ إبراهيم طفيش طهارته وأفتى بها، كبعض كبار العلماء من قومنا وليس عندنا ما ندفع به حجتهم من دليل قاطع فقبلناها.
القرارة: 11 ربيع الأول 1357ه