منهج الاجتهاد الفقهي عند الإمام جابر بن زيد لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠كان بنو أمية لا يستخدمون إلا من كان عربيا لتولي أمور السياسة والحكم في الإدارات والإمارات، واستعانوا ببعض أهل الذمة أيضا الذين تمتعوا بحريتهم في ظل الحكم الأموي. أما الرقيق فكانت معاملتهم حسنة لأن الإسلام قد أوصى بحسن معاملتهم.(1)
مظاهر الترف:
لقد ظهرت بعض مظاهر الترف في عصر بني أمية، وخاصة عند الملوك والأمراء ومن يستعملونهم، وكان من بين مظاهر الترف التوسع في المطاعم والمشارب وغيرها من المظاهر التي كان يتخذها بعض الولاة والأمراء.(2)
والحق أن في هذا العصر انتشرت أيضا مجالس العلم التي يعقدها العلماء والفقهاء في المساجد، ومجالس السمر التي يقيمها بعض ولاة العراق مثلا حيث يحضر بعض وجوه القوم، فيتناولون الطعام ويسمرون في سماع الشعر والقصص.(3)
ومن ناحية أخرى فإن العراق كانت تعيش عيشة رخاء، فازدهرت الزراعة بسبب قوانين الإسلام في إحياء الموات والخراج والمزارعة، وعناية بعض الولاة بها، وازدهرت بعض أنواع الصناعة كالثياب، والخشب، والبناء حيث استطاع العراقيون بناء ثلاث مدن هي الكوفة والبصرة وواسط.(4)
(1) حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، ج1، ص 530. قلعه جي، موسوعة فقه إبراهيم النخعي، ج1، ص 50 – 51. سالم السيد، التاريخ السياسي، ص 357.
(2) حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، ج1، ص 532 –536. سالم السيد، التاريخ السياسي، ص 423، 426 –428. الراشدي، الإمام أبو عبيدة، ص 92 – 96.
(3) قلعه جي، موسوعة فقه إبراهيم النخعي، ج1، ص 56 – 57.
(4) قلعه جي، موسوعة فقه إبراهيم النخعي، ج1، ص 63.