منهج الاجتهاد الفقهي عند الإمام جابر بن زيد لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٩- الاجتهاد وعدم التقليد، فقد أحسن فقهاء التابعين التلقي عن الصحابة، ولازموهم في التفقه والأخذ منهم، وأورثهم ذلك قوة في الرأي وثقة بالنفس، فاجتهدوا فيما كان يطرح عليهم من مسائل مستجدة، حتى شهد لهم الصحابة بالنبوغ والتفوق.
- الفهم الصحيح للنصوص، وعدم الوقوف على حرفيتها، بما أوتوا من علم واسع باللغة، ومعرفة بمقاصد التشريع وغاياته. فاتجهوا إلى تعرف العلل واستخراج القواعد العامة، للقياس عليها، والاحتكام إليها.
- ولقد كانت لشخصية التابعين العلمية أثرها في الآراء الفقهية، فقد أفتوا في بعض المسائل بما لم يكن معروفا عند الصحابة، مراعاة للأعراف وأوضاع الناس، واتباعا لروح النص الشرعي.
سادسا: أشهر المفتين في هذا العصر.(1)
من أهل المدينة:
- سعيد بن المسيب المخزومي.
- عروة بن الزبير بن العوام الأسدي.
- نافع مولى عبد الله بن عمر.
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروح.
ومن أهل مكة:
- مجاهد بن جبر مولى بني مخزوم.
- عكرمة مولى عبد الله بن عباس.
ومن أهل الكوفة:
- علقمة بن قيس النخعي.
- إبراهيم بن يزيد النخعي.
- سعيد بن جبير.
ومن أهل البصرة:
- أبو العالية رفيع بن مهران الرياحي.
- الحسن بن أبي الحسن يسار.
- أبو الشعثاء جابر بن زيد صاحب بن عباس.
- محمد بن سيرين مولى أنس بن مالك.
ومن أهل الشام:
(1) سوف لا أذكر فقهاء صغار الصحابة، كعائشة وابن عمر وابن عباس، وأكتفي بذكر فقهاء التابعين فقط. والترتيب على حسب البلدان.
أنظر فقهاء هذا العهد: البستي أبو حاتم محمد بن حبان التميمي، مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، ط1،( تحقيق: مرزوق علي إبراهيم) مؤسسة الكتب الثقافية بيروت، 1987م. ابن حزم أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين، ط1،( تحقيق: سيد كسروي حسن) دار الكتب العلمية بيروت، 1995م. الحجوي، الفكر السامي، ج1، ص 291 –305. الخضري، تاريخ التشريع، ص 107 –119.