منهج الاجتهاد الفقهي عند الإمام جابر بن زيد لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥1. مقتل الحسين:(1) حين ولي يزيد الحكم أرسل إلى عامله في المدينة يُعلمه بوفاة والده وبتوليته الحكم من بعده، وأراد منه أن يأخذ البيعة بالقوة من الحسين بن علي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، ففر ابن الزبير إلى مكة مستعيذا بها، وبايع ابن عمر وابن عباس. وغادر الحسين المدينة أيضا فلما سمع بخروجه أهل الكوفة كاتبوه يعلمونه بأنهم قد خلعوا الطاعة من الخليفة الجديد وأنهم مستعدون لمبايعته. وعلى كل فقد أعطى زياد أوامره بالتحرك نحو الحسين وتروي الرواية التاريخية أن الحسين بقي مع نفر قليل جدا ثابتين، وأجهز عليهم والي العراق ابن زياد وانتهت الموقعة بشكل هو أدعى ما يكون للأسف.
2. واقعة الحرة:(2) أما الواقعة الثانية المؤسفة أيضا في عهد زياد فهي وقعة الحرة، وتبدأ حين أقبل الناس على ابن الزبير يبايعونه سرا بعدما توفي الحسين، وخلع الناس علنا في المدينة بيعة يزيد، وكان ابن الزبير في مكة، وأرسل يزيد جيشا إلى الحجاز بقيادة مسلم بن عقبة وكان شديد الإخلاص لبني أمية، وأوصاه يزيد بوصية شديدة، فدخل المدينة بعد حرب ضارية، وعاث فيها فسادا واستحلها ثلاثة أيام بلياليها.
(1) انظر تفصيلاتها في: حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، ج1، ص 286 – 287. العش، الدولة الأموية، ص 165 – 172. سالم السيد، التاريخ السياسي، ص 386 – 390. قلعه جي محمد رواس، موسوعة فقه إبراهيم النخعي عصره وحياته، دار النفائس، ج1، ص 22.
(2) انظر تفصيلاتها في: حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، ج1، ص 286 – 287. العش، الدولة الأموية، ص 173 – 177. سالم السيد، التاريخ السياسي، ص 396 – 398. قلعه جي، موسوعة فقه إبراهيم النخعي، ج1، ص 23.