خلود أهل الكبائر بين المؤيدين والمعارضين لهلال الهاشمي
الجزء ١ · صفحة ٢١** وهناك آيات كثيرة تدل على خلود أهل الكبائر في النار يطول بنا المقام لو بحثناها هنا ونذكر منها:
- قوله تعالى: ( وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون). (يونس27).
- وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُون رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً)(1) فإن وصفه بالغرام يدل على عدم انقطاعه.
------------------------------------
(3) الحق الدامغ ص213.
الفصل الثاني: الأدلة من الأحاديث النبوية على خلود أهل الكبائر في النار
هناك الكثير من الأحاديث النبوية الصحيحة الثابتة عن الرسول عليه أفضل الصلاة السلام دالة على خلود أهل الكبائر في النار وعلى عدم دخولهم الجنة وردت في الكتب الصحاح مثل مسند الإمام الربيع بن حبيب، وصحاح الشيخين البخاري ومسلم وغيرهم.
وقد جمع لنا سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي –حفظه الله ومتعنا بحياته- جانباً منها في تعليقه على «مشارق أنوار العقول» للعلامة السالمي فقال:
(1) روى أحمد البزار والحاكم والنسائي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر» وفي رواية: «ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق لوالديه والديوث وهو الذي يقر السوء في أهله».
2) روى الشيخان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «من شرب الخمر في الدنيا يحرمها في الآخرة».
3) روى البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من استرعاه الله رعية ثم لم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة».