خلود أهل الكبائر بين المؤيدين والمعارضين هلال بن صالح بن سيف الهاشمي

خلود أهل الكبائر بين المؤيدين والمعارضين لهلال الهاشمي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

4) روى الإمام الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك رضي الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من اقتطع حق مسلم بيمينه حر م الله عليه الجنة وأوجب له النار» فقال رجل: وإن كان شيئاً قليلاً يسيراً يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « وإن كان قضيباً من أراك» والحديث رواه أيضاً الإمام مالك في الموطأ ومسلم والنسائي وآخرون من حديث أبي أمامة رضي الله عنه .

5) روى الشيخان وغيرهما عن طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ومن نزل من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً )) .

6) روى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وأن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا».

وهناك روايات صحيحة أخرى ذكرها الشيخ الخليلي -أبقاه الله- في كتابه الحق الدامغ تدل على الخلود بالنص عليه وتارة بالجمع بينه وبين التأبيد، وأخرى بالتوعد بحرمان الجنة أو حرمان شم ريحها ونذكر منها:

1) أخرج الطبراني وأبو نعيم وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو قيل لأهل النار أنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها، ولو قيل لأهل الجنة أنكم ماكثون فيها عدد كل حصاة لحزنوا، ولكن جعل لهم الأبد».

2) روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة نمام –أي قتّات».

٢٢ / ٢٥