خلود أهل الكبائر بين المؤيدين والمعارضين هلال بن صالح بن سيف الهاشمي

خلود أهل الكبائر بين المؤيدين والمعارضين لهلال الهاشمي

الجزء ١ · صفحة ٣

لقد أوضحت الآيات الكريمة السالفة أن أماني اليهود أخزاهم الله تعالى هي كانت المنشأ والمبدأ لفكرة التعلق بوعد الله للحصول على ثوابه وهم يرتكبون المعاصي (أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار)فلقد كانوا يمنون أنفسهم أنهم لن يعذبوا -على جرائمهم الخطيرة- إلا زمناً محدوداً وتذرعوا بأنهم شعب الله المختار وأنهم أحباؤه فما عليهم إن انهمكوا في شهواتهم وأشبعوا رغباتهم فجاء الرد القرآني صريحاً على هؤلاء حيث لم يدع لقائل مقالاً ولا لشك مجالاً، إذ اعتبر قولهم من باب الافتراء ومن باب التقول على الله بدون علم.

بهذا يتبين أن هذه العقيدة عقيدة يهودية الأصل وإنما سرت إلى المسلمين بسبب احتكاك كثير منهم باليهود وتأثرهم بما يقولون من أباطيل.

٣ / ٢٥