خلود أهل الكبائر بين المؤيدين والمعارضين لهلال الهاشمي
الجزء ١ · صفحة ٧- قوله تعالى: ( فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ % خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيد).(4)
ووجه استدلالهم بالآيتين ما فيهما من استثناء مشيئة الله تعالى فهم يعتبرون صاحب الكبيرة غير مخلد، وإن عذب فإنهم يقولون هو في مشيئة الله، إن شاء غفر له وعفا عنه بلا تعذيب، وإن شاء شفع فيه من شاء، وإن شاء عذبه في ناره بقدر عمله إلى ما شاء الله من المدة ثم يقطعون بخروجه منها(5).
3. آيات حددت اللبث بدوام السماوات والأرض وبالأحقاب:
قال تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيد).(6)
- قال تعالى: }لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا{(7).
ووجه استدلالهم بالآية الأولى: «جعل الله بقائهم في النار منوطاً بدوام السماوات والأرض» ووجه استدلالهم بالآية (لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا{ أن الأحقاب متناهية وما دام لبثهم فيها مقدراً بقدرها فهو متناهٍ أيضاً.
قال تعالى: ( رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ)(8).
ووجه تعلقهم بالآية أن ودهم ذلك يكون عندما يرون عصاة المسلمين يخرجون من النار مع بقاءهم فيها.
ثانياً: الأدلة من الحديث الشريف :
1. حديث عبد الله بن عمرو بن العاص (( ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها ليس فيها أحد )) (9).
2. « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي«(10) رواه أبو داود باب في الشفاعة وأحمد في المسند.
3. « رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أن الله عزوجل يخرج قوماً من النار بعد أن امتحشوا فيها وصاروا حمماً)) (11).
ثالثاً: الاستدلال العقلي: