سلسلة من أجل فهم صحيح للعقيدة02 جوهر الإيمان لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣ج- الزبور: ﴿ .وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا. ﴾ ﴿ الإسراء/55 ﴾.
د- الصحف: ﴿ .إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى. ﴾ ﴿ الأعلى/18-19 ﴾.
ثم قال عن القرآن الكريم: ﴿ . إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. ﴾ .
2. يجب على المسلم الإيمان بالكتب السماوية كما أنزلت من عند الله ، أما موقفه منها وهي على هذه الحالة من التحريف فينبغي أن يتسم بالإعتدال والحيطة ، فلا يعجل بالتصديق ، ولا يبادر بالتكذيب ، وإنما يقف بين هذين الأمرين قواما. وذلك ما بينه النبي عليه الصلاة والسلام لأمته فقال: (( بلّغوا عني ولو آية ، وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم )) ، هذا إذا لم يكن في حديثهم ما يخالف الكتاب الكريم ، فإذا ثم أدنى مخالفة فإن التكذيب بات واجباً.
الإيمان باليوم الآخر(1) :
الإيمان باليوم الآخر يقتضي الإستعداد لذلك اليوم ، وهو أهم ضابط من ضوابط حياة الإنسان بعد الإيمان بالله تعالى ، فلذلك يقترن مع الإيمان بالله في القرآن الكريم وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في مقام الأمر والنهي ، فالله سبحانه وتعال كثير ما يقول ذلك: ﴿ .لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ. ﴾ ﴿ سورة الأحزاب ، الآية 21﴾(2) في معرض الأمر والنهي ، والنبي عليه الصلاة والسلام كثير ما قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليفعل كذا ، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يفعل كذا .
.