سلسلة من أجل فهم صحيح للعقيدة02 جوهر الإيمان لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ. } ﴿ الفرقان/21 ﴾.
﴿ .إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا. ﴾ ﴿ النبأ/27 ﴾.
3. الحديث رواه مسلم والبخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة والدارمي وأحمد بن حنبل.
الوعد والوعيد :
فالوعد : هو ما وعد به الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين من الثواب .
والوعيد : ما توعد به الكافرين والفاسقين من العقاب (1) .
فإذا شعر الإنسان بأن ثم وعد ووعيدا ، وأنه لا بد من أن يحاسب على أعماله فيجازى بها يوم القيامة ، إذا شعر بذلك من أعماق نفسه كان هذا الشعور باعث له على فعل الخير واجتناب الشر ، فإن الإيمان بثواب الله المصحوب بالرجاء والإيمان بعقاب الله المصحوب بالخوف يزجران الإنسان عن الشر ويدفعانه إلى الخير .
والإيمان بالثواب دافع إلى عمل الصالحات ،والإيمان بالعقاب رادع عن عمل السيئات ، فيخرج المؤمن بنتيجة من هذا الإيمان وهي العمل الصالح (2) .
(1) الوعد في اللغة من وعد يعد وعداً ، عاهد على تحقيق أمر من الأمور ، ويكون الوعد عادة في الخير.
الوعيد من أوعد يوعد وعيداً ، هدد مع العزم على التنفيذ ، ويكون الوعيد عادة في الشر.
الوعد في الاصطلاح: هو ما عاهد الله به عباده المتقين من ثواب ونعيم ، والوعيد هو ما هدد الله به العاصين من عذاب وحجيم. ]مشارق أنوار العقول للإمام السالمي [
(