سمر أسرة مسلمة (العقيدة الإسلامية بأسلوب ميسر) علي بن يحيى معمر

سمر أسرة مسلمة لعلي معمر موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٩١

قالت الأمُّ: ﴿يَآ أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُومِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا﴾ [النساء: 144]، فما معنى الولاية؟

قال الأب: الولاية هي المحبَّة، وفي الاصطلاح الشرعيِّ هي: محبَّة المسلمين الموفِّين بدين الله.

قالت الأمُّ: ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: 1]، ما معنى البراءة؟

قال الأب: هي المنابذة والخلوص والابتعاد، وفي الاصطلاح الشرعيِّ: بُغْضُ أعداء الله جميعا، وعدم الركون إليهم.

قالت الأمُّ: «المؤمن وقَّاف»، فما معنى الوقوف؟

قال الأب: الوقوف أن لا يُقْدِمَ الإنسان على شيء يجهل حكمه، وأن لا يبادر إلى حبٍّ أو بغضِ مَنْ لا يعرفه.

قالت الأمُّ: ترد في الكتب كلمة «الفرض» و «الواجب» فهل هما كلمتان مترادفتان؟

قال الأب: أكثر العلماء يرى أنَّهما تستعملان بمعنى واحد، ويقول بعضهم: إنَّ ما وجب بالقرآن هو الفرض وما وجب بالسنَّة هو الواجب.

قالت الأمُّ: يرد في الكتب: «إن الإيمان توحيد وغير توحيد»، فما معنى ذلك؟

قال الأب: الإيمان الذي هو توحيد هو التصديق بالْجُمَلِ الثلاث، والإقرار بها وسائر خصال التوحيد التي تحدَّثنا عنها في الأسمار السابقة. أمَّا الإيمان الذي هو غير توحيد ففِعْلُ جميع الفرائض والسنن والنوافل تقرُّبا لله تعالى، وتَرْكُ جميع المحرَّمات والمكروهات طاعةً لله تعالى.

قالت الأمُّ: يرد في الكتب: «إنَّ التوحيد قول وعمل»، فما معنى هذه العبارة؟.

١٩٩ / ٢١٧