شرح غاية المراد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٢٧فائدة هامة : في تفسير الآيات المتشابهات في القرآن الكريم
وردت في القرآن الكريم كثير من الآيات لو حملناها على ظاهرها لأفادت تشبيه الله تعالى، فكان لابد من تأويلها ومن هذه الآيات :
1- قال تعالى: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾(1) ، ﴿ تجْرِي بِأَعْيُنِنَا ﴾(2) فالعين هنا بمعنى الحفظ والرعايه0
2- قال تعالى: ﴿ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ ﴾(3) ، ﴿ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ﴾(4) ، ﴿ وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ ﴾(5) فاليد هنا بمعنى القوة والقدرة0
3- قال تعالى: ﴿ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ﴾(6) فاليد هنا بمعنى النعمة0
4- قولة تعالى: ﴿ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ ﴾(7) فالجنب هنا بمعنى حق الله وطاعة الله وأمر الله0
5- قولة تعالى: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ﴾(8) أي قصد خلقهن 0
6- قولة تعالى: ﴿ وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴾(9) ، ﴿ هلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ ﴾(10) بمعنى يأتيهم أمر الله 0
7- قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أيْنَ مَا كُنتُمْ ﴾(11) أي بحفظة وعلمه .
8- قولة تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ﴾(12) ، ﴿ أأمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء ﴾(13) أي هو موجود بعلمه لا تخفى علية خافية في الأرض ولا في السماء.
9- قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ ﴾(14) كناية عن شدة هول يوم القيامة 0
(1) طه / 39
(2) القمر / 14
(3) الفتح / 10
(4) الزمر / 67
(5) الذاريات / 47
(6) المائدة / 64
(7) الزمر / 57
(8) البقرة / 29
(9) الفجر / 22
(10) البقرة / 210
(11) المجادلة / 7
(12) الزخرف / 84
(13) الملك / 16
(14) القلم / 42