شرح غاية المراد في الاعتقاد (عبدالله بن سعيد القنوبي) عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

شرح غاية المراد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الإيمان بالملائكة هو ركن من أركان الإيمان الستة ، والملائكة عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، خلقهم الله من نور ليس لهم وظيفة سوى عبادة الله ، فلا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون .

أنواع الملائكة :

1- منهم جبريل - عليه السلام - ينزل بالوحي على الأنبياء.

2- عزرائيل - عليه السلام - الموكل بقبض الأرواح .

3- ميكائيل - عليه السلام - الموكل بالأرزاق.

4- إسرافيل - عليه السلام - الموكل بالنفخ في الصور.

وقد ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم قال تعالى : ﴿ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ ﴾(1) ووردت أسماء بعضهم في الأحاديث النبوية .

5-ومنهم حملة العرش قال تعالى: ﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾(2) قيل : ثمانية من الملائكة ، وقيل: ثمانية صفوف من الملائكة.

6-ومنهم الحفظة الذين يكتبون أعمال الإنسان.قال تعالى ﴿ : وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10 (كراَمًا كَاتِبِينَ ( 11 (يَعْلَمُونَ مَا تَفعَلُونَ ﴾(3) .

7-ومنهم خزنة الجنة وخزنة النار وغيرهم كثير.

أما عددهم فلا يعلمه إلا الله تعالى ،ويسكنون في السماء وبعضهم في الأرض .

فائدة الإيمان بالملائكة :

الإيمان بالملائكة يجعل الإنسان يراقب الله في أعماله فلا يعمل إلا صالحاً ؛لأنهم يكتبون عمله صغيره وكبيره .

الإيمان بالأنبياء والرسل والكتب

28-والأنبيا بهمُ الإيمانُ يلزمُنا … ... وما على كلِّهِمْ مِن كُتْبِهِ نَزلا

الشرح:

الإيمان بالأنبياء ركن من أركان الإيمان الستة وهم عباد اصطفاهم الله لتبليغ رسالته .

الفرق بين النبي والرسول :

(1) البقرة / 98

(2) الحاقة / 17

(3) الانفطار /10 -12

٣٧ / ٨٩